الثلاثاء , يوليو 16 2019
الرئيسية / اخبار / تنظيم الأسرة

تنظيم الأسرة

حقائق أساسية

يودّ نحو 222 مليون من الأزواج في البلدان النامية تأخير الحمل أو وقفه ولكنّهم لا يستخدمون أيّ أسلوب من أساليب منع الحمل.
تساعد بعض أساليب تنظيم الأسرة على الوقاية من انتقال فيروس الإيدز وسائر العداوى المنقولة جنسياً.
يحدّ تنظيم الأسرة من الحاجة إلى الإجهاض غير المأمون.
يسهم تنظيم الأسرة في تعزيز حق الناس في تحديد عدد الأطفال الذين يرغبون في إنجابهم وحقهم في المباعدة بين الولادات.
ويمكّن تنظيم الأسرة الناس من تحديد عدد الأطفال الذين يرغبون في إنجابهم والمباعدة بين الأحمال. ويمكن تحقيقه باستعمال أساليب منع الحمل وعلاج العقم (تركّز صحيفة الوقائع هذه على منع الحمل).

فوائد تنظيم الأسرة
الترويج لممارسات تنظيم الأسرة – وضمان الوصول إلى وسائل منع الحمل التي تفضلها النساء والأزواج – أمر ضروري لتأمين رفاهية المرأة واستقلالها، وتقديم الدعم في الوقت نفسه لصحة المجتمعات وتنميتها.

توقي المخاطر الصحية التي تتعرّض لها النساء نتيجة الحمل
تؤثّر قدرة المرأة على اختيارها في أن تصبح حاملا ووقت حملها تأثيرا مباشرا على صحتها وعافيتها. ويتيح تنظيم الأسرة المجال أمام المباعدة بين الأحمال ومن تأخير الحمل لدى الشابات المعرّضات، بشكل كبير، لمخاطر الإصابة بمشكلات صحية ومخاطر الوفاة جرّاء الحمل المبكّر، وبإمكان هذا التنظيم أن يحول دون حدوث حالات حمل بين النساء الأكبر سنا من المعرضات أيضا لخطر متزايد، ويمكّن المرأة الراغبة في تحديد حجم أسرتها من تحديده. وتشير البيّنات إلى أن النساء اللاتي يزيد عدد أطفالهن على أربعة أطفال معرضات لخطر متزايد في أن يكن في عداد وفيات الأمهات.

ويحدّ أيضا تنظيم الأسرة من الحاجة إلى الإجهاض غير المأمون عن طريق تقليل معدلات حالات الحمل غير المرغوب فيه.

خفض وفيات الرضّع
تنظيم الأسرة من الأمور الكفيلة بتوقي تقارب الأحمال والولادات وتوقي توقيتها غير المناسب، وذلك ما يسهم في بعض من أكثر معدلات وفيات الرضّع ارتفاعاً في العالم. كما يواجه الرضّع الذين تلدهم أمهات يقضين نحبهن أثناء الولادة، أكثر من غيرهم، مخاطر الوفاة واعتلال الصحة.

المساعدة على توقي الإيدز والعدوى بفيروسه
يحدّ تنظيم الأسرة من مخاطر الأحمال غير المرغوب فيها لدى النساء المتعايشات مع فيروس الإيدز، ممّا يؤدي إلى خفض عدد الرضّع المصابين بذلك الفيروس وعدد الأيتام. كما توفر العوازل الذكرية والأنثوية حماية ثنائية ضدّ الأحمال غير المرغوب فيها والعداوى المنقولة جنسياً، ومنها عدوى فيروس الإيدز.

تمكين الناس ورفع مستوى التثقيف
يمكّن تنظيم الأسرة الناس من اتخاذ اختيارات واعية بشأن صحتهم الجنسية والإنجابية. ويمثل هذا التنظيم فرصة سانحة أمام المرأة لرفع مستوى ثقافتها ومشاركتها في الحياة العامة، بوسائل منها العمل المدفوع الأجر في مؤسسات غير أسرية. وبالإضافة إلى ذلك فإن صغر حجم الأسرة يمكّن الوالدين من زيادة الاستثمار في كل طفل، فالأطفال الذين لديهم عدد أقل من الأشقاء يميلون إلى البقاء في المدرسة لفترة أطول من أقرانهم ممّن لديهم أشقاء كثر.

خفض معدلات حمل المراهقات
يفوق احتمال إنجاب المراهقات الحوامل لأطفال لم يكملوا فترة النمو داخل الرحم أو أطفال ناقصي الوزن عند الميلاد احتمال إنجاب غيرهن لأولئك الأطفال. وتفوق معدلات وفاة أطفال المراهقات عند الميلاد معدلات وفاة الأطفال الآخرين. ويضطر كثير من المراهقات اللائي يحملن إلى التخلي عن الدراسة، ممّا يؤدي إلى عواقب طويلة الأجل تتحمّلها تلك الفتيات شخصياً وتتحمّلها أسرهن ومجتمعاتهن المحلية.

كبح جماح النمو السكاني
تنظيم الأسرة من الوسائل الأساسية لكبح جماح النمو السكاني الذي لا يمكن تحمّله وما ينجم عنه من آثار سلبية على الاقتصاد والبيئة وجهود التنمية التي تُبذل على الصعيدين الوطني والإقليمي.

من يقوم بتقديم خدمات تنظيم الأسرة؟

من الأهمية بمكان إتاحة خدمات تنظيم الأسرة على نطاق واسع حتى يتثنى وصول أي شخص ناشط جنسياً بمن فيهم المراهقون إليها بسهولة من خلال القابلات وغيرهن من العاملين الصحيين المدربين. ويتم تدريب القابلات على توفير (حيثما يؤذن لهن) وسائل منع الحمل المتاحة محليا والمقبولة ثقافيا. ويقوم كذلك غيرهم من العاملين الصحيين المدربين، على سبيل المثال العاملين في مجال الصحة المجتمعية، بتقديم المشورة وبعض وسائل تنظيم الأسرة، على سبيل المثال حبوب منع الحمل والواقي الذكري. أما بالنسبة لطرق مثل التعقيم، فينبغي إحالة النساء والرجال إلى الطبيب.

استخدام موانع الحمل
شهد استخدام موانع الحمل زيادة في كثير من مناطق العالم، لاسيما في آسيا وأمريكا اللاتينية، ولكنّه لا يزال منخفضاً في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وعالميا شهد استخدام الموانع الحديثة زيادة طفيفة من 54% في عام 1990 إلى 57% في عام 2012. أمّا على الصعيد الإقليمي، فإنّ نسبة النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15 سنة و49 سنة ممّن يبلغن عن استخدام أيّ أسلوب من أساليب منع الحمل ارتفعت بشكل طفيف أو حافظت على مستواها في الفترة الواقعة بين عامي 2008 و2012. فقد ارتفعت في أفريقيا من 23% إلى 24% فيما بقيت كما هي في آسيا بنسبة 62%، أما في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي فارتفعت بشكل طفيف من 64% إلى 67%، علماً بأنّ ثمة تبايناً كبيراً بين بلدان تلك المناطق.

واستعمال الرجال لموانع الحمل يمثّل فئة فرعية صغيرة نسبياً من معدلات الاستعمال الواردة أعلاه. وتقتصر أساليب المنع الحديثة التي يلجأ إليها الرجل على استعمال العوازل والتعقيم (استئصال الأسهرين).

الحاجة غير الملبّاة إلى منع الحمل على الصعيد العالمي
يودّ نحو 222 مليون من الأزواج في البلدان النامية تأخير الحمل أو وقفه ولكنّهم لا يستخدمون أيّ أسلوب من أساليب منع الحمل. وفيما يلي بعض الأسباب التي تكمن وراء ذلك:

محدودية الاختيار من ضمن الأساليب الموجودة
محدودية حصول الناس على أساليب منع الحمل، لاسيما الشباب أو الشرائح السكانية الفقيرة أو الأشخاص غير المتزوجين
الخوف من الآثار الجانبية أو خلفية الإصابة بها
معارضة استخدام موانع الحمل لأسباب ثقافية أو دينية
تدني نوعية الخدمات المتاحة
العقبات القائمة على نوع الجنس
ولا تزال الحاجة غير الملباة إلى منع الحمل مرتفعة. ويعزّز هذا الإجحاف كل من زيادة عدد السكان وقصور الخدمات المقدمة في مجال تنظيم الأسرة. ففي أفريقيا تبلغ نسبة النساء اللاتي في سن الإنجاب من غير الملباة حاجاتهن إلى منع الحمل 53%. أمّا في آسيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي- وهما من المناطق التي ترتفع فيها معدلات استخدام موانع الحمل نسبياً- فإنّ نسبة الحاجة غير الملباة إلى منع الحمل تبلغ 21% و22% على التوالي.

عن admin

شاهد أيضاً

دورة تدريبية لمثقفي الأقران حول الصحة الانجابية بصنعاء

بدأت اليوم بصنعاء فعاليات الدورة التدريبية الخاصة للمثقفين الشباب التي تنظمها الجمعية اليمنية للصحة الانجابية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *